الذهب في مصر يترقب اتجاهًا جديدًا.. استقرار عيار 21 وسط تحركات الدولار وتوقعات الأسواق العالمية

كتبت | دعاء هاشم
استقرت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال تعاملات اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، وسط متابعة من المواطنين والمستثمرين لتحركات المعدن الأصفر محليًا وعالميًا، بالتزامن مع تداول أونصة الذهب قرب مستوى 4130 دولارًا، وارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه المصري إلى ما يزيد على 54 جنيهًا.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، نحو 6300 جنيه، في ظل ترقب اتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة، وتأثرها بالتغيرات في الأسواق العالمية وحركة سعر الصرف والسياسات النقدية الدولية.
أسعار الذهب اليوم الخميس في مصر
جاءت أسعار الذهب في السوق المصرية، وفقًا للأسعار الواردة خلال تعاملات اليوم، على النحو التالي:
- سعر جرام الذهب عيار 24: 7200 جنيه.
- سعر جرام الذهب عيار 21: 6300 جنيه.
- سعر جرام الذهب عيار 18: 5400 جنيه.
- سعر جرام الذهب عيار 14: 4200 جنيه.
- سعر الجنيه الذهب: 50400 جنيه.
وتعكس هذه الأسعار قيمة الذهب الخام وفق المستويات المذكورة، بينما قد تختلف الأسعار النهائية للمستهلك من محل إلى آخر بحسب المصنعية والدمغة والرسوم المقررة، فضلًا عن تغيرات السوق خلال اليوم.
توقعات أسعار الذهب عالميًا خلال 2026 و2027
على الصعيد العالمي، تشير التقديرات الواردة إلى اتجاه عدد من المؤسسات المالية الكبرى لخفض مستهدفاتها لأسعار الذهب خلال الربع الأخير من عام 2026، في ضوء إعادة تقييم توقعات الأسواق والعوامل الاقتصادية المؤثرة في حركة المعدن النفيس.
ووفقًا للأرقام الواردة في التقديرات، خفض بنك CIBC مستهدف سعر أونصة الذهب للربع الرابع من 6500 دولار إلى 4500 دولار، فيما حدد كل من جي بي مورغان مستوى 4500 دولار، ويو بي إس 4600 دولار، وجولدمان ساكس 4650 دولارًا.
وفي المقابل، تتراوح التوقعات المشار إليها لعام 2027 بين 5000 و5400 دولار للأونصة، بمتوسط يقترب من 5200 دولار، مع استمرار الرهان على مشتريات البنوك المركزية وتدفقات الاستثمار إلى صناديق الذهب باعتبارها من العوامل الداعمة للطلب العالمي.
ومع ذلك، تظل هذه الأرقام مستهدفات تقديرية وليست أسعارًا مضمونة أو توقعات مؤكدة، إذ تتأثر حركة الذهب بعدة متغيرات، أبرزها معدلات التضخم، واتجاهات أسعار الفائدة الأميركية، وقوة الدولار، ومستجدات الاقتصاد العالمي، ومستويات الطلب على المعدن الأصفر.
هل يستعد الذهب للارتفاع أم يواصل الاستقرار؟
يرتبط اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة بمدى التغير في العوامل الاقتصادية والنقدية المؤثرة في الأسواق. فقد يمنح استمرار الطلب الاستثماري ومشتريات البنوك المركزية دعمًا للأسعار، في حين قد يؤدي ارتفاع الدولار أو استمرار الضغوط المرتبطة بأسعار الفائدة إلى الحد من مكاسب المعدن النفيس.
أما في السوق المصرية، فتتداخل حركة السعر العالمي مع سعر صرف الدولار أمام الجنيه، إلى جانب عوامل العرض والطلب المحلية، وهو ما يجعل تحركات الذهب في مصر مختلفة أحيانًا عن اتجاهه في الأسواق الدولية.
وبناءً على ذلك، فإن استقرار عيار 21 عند مستوى 6300 جنيه خلال التعاملات المذكورة لا يعني بالضرورة استمرار الثبات أو حدوث ارتفاع قريب، بل يعكس مستوى سعريًا قابلًا للتغير وفق المستجدات. وينبغي للمستهلكين والمستثمرين متابعة تحديثات الأسعار الفعلية قبل اتخاذ قرارات الشراء أو البيع.







